معلومات أساسية عن المانيا

 

 

تبلغ مساحة المانيا 357 كيلو مترا مربعا، أي أقلّ من مساحة العراق أو ضعف مساحة سورية تقريبا.

يقطن المانيا  82 مليون نسمة، عاصمتها برلين، ويقطنها حوالي 3،4 مليون نسمة.

 

 

 

 

 وتقع ألمانيا وسط القارة الأوروبية،

 بين هولندا وبلجيكا ولوكسمبورج غربا

، وبحر البلطيق والدانيمارك شمالا،

 وبولندا وتشيخيا شرقا، والنمسا

 

في الجنوب الشرقي، وسويسرا جنوبا، وفرنسا في الجنوب الغربي. تضم 16 ولاية، صغراها ولاية مدينة بريمن، ومساحتها 404 كيلومترات مربعة، وكبراها مساحةً ولاية بافاريا، وتمتد على مساحة 70 ألف كيلو متر مربع، وكبراها سكاناً رينانيا وستفاليا، ويقطنها حوالي 17،7 مليون نسمة.

 

 

ويذكر المؤرّخون أن أوّل ما نشأت ألمانيا كان في عام 843م نتيجة انهيار امبراطورية شارلمان، عندما تنازع أبناؤه على توزيع إرثه، وانتهى النزاع باتفاقية فيردون، وكان شرق نهر الراين حتى بافاريا من نصيب الملك لودفيج الألماني، وظهرت بعد ذلك سلسلة من الممالك، اشتهر منها المملكة الرومية-الألمانية في عهد كونراد الأول بين عامي 911 و918م، وكان أطولها عمرا الامبراطورية الرومية المقدسة للأمة الألمانية ما بين عامي 962 و1806م، ثم شهدت الأرض المعروفة اليوم باسم ألمانيا عددا كبيرا من الممالك الصغيرة والإمارات والدوقيات، إلى أن ظهرت مملكة بروسيا واستطاعت بعد الحرب الألمانية-الفرنسية أن تصل في عهد بيسمارك إلى توحيد ألمانيا عام 1871م فنشأ ما عرف بالرايخ الألماني، أو الدولة القيصرية الألمانية، وبقيت حتى عام 1918م إذ أسقطتها الحرب العالمية الأولى، وقامت مكانها جمهورية فايمار، التي تعرف بأول تجربة لدولة ديمقراطية متعددة الأحزاب، ولكن وصول الحزب النازي (القومي الاجتماعي) إلى السلطة جرّ البلاد إلى الحرب العالمية الثانية وإلى تقسيم ألمانيا عام 1945م واحتلالها وخسارة قسم من أراضيها الشرقية، وفي عام 1949م قامت الدولتان الألمانيتان، جمهورية ألمانيا الاتحادية في الغرب، والجمهورية الديمقراطية الألمانية في الشرق، ورسّخ ذلك تقسيم ألمانيا بين معسكري حلف شمال الأطلسي وحلف وارسو، إلى أن انهارت الشيوعية والمعسكر الشرقي وأمكن توحيد ألمانيا من جديد عام 1991م، واقترن ذلك باستعادة ألمانيا سيادتها الكاملة.

واستطاعت ألمانيا أن تحقق نهضة اقتصادية كبرى بعد الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية، فيما عرف بالمعجزة الاقتصادية، واحتلت في هذه الأثناء مكانة مرموقة على المستوى الأوروبي والعالمي، وأصبحت واحدة من الدول السبع الصناعية الأكبرعالميا، على أن النمو الاقتصادي الذي شهدته البلاد حتى عام 1970م، بدأ يتباطأ تدريجيا، من 2،8 في المائة وسطيا في السبعينات، إلى 2،6 في المائة في الثمانينات، ثم 1،5 في التسعينات الميلادية.

ويبلغ عدد سكان ألمانيا 82 مليون نسمة، منهم 42 مليونا من الإناث، و40 مليونا من الذكور، ويحمل الجنسية الألمانية 75 مليون نسمة، ويبلغ عدد الأجانب بذلك سبعة ملايين نسمة، في مقدمتهم الأتراك وهم زهاء 2 مليون نسمة